الجمعة، 14 أغسطس 2015

فساد الانطمة التعليمية في العالم العربي (5) (6) (7)



فساد الانظمة التعليمية كمان و كمان
يقول البعض اني ابالغ كثيرا في بيان فساد الانظمة التعليمية العربية و لا ارى الايجابيات. و اقول ان الوضع خطير جدا لانه يتعلق بالمستقبل. و انني لا الوم الطالب او المعلم او حتى الادارة على ذلك و لكني الوم القيادات ابتداء من الوزراء و النواب و الاعيان الى اهل الفكر و الرأي.
ان ارقي الامم في قلق دائم على انظمتها التعليمية و عينها مفتوحة على منافسيها تقتبس منهم او تبزهم، فما بالك بنا و نحن ما زلنا على سلم التخلف، و نرى الامم الاخرى تتقدم التي كانت معنا او خلفنا تتقدم عنا؟
ما هو معدل القراءة للمواطن العربي في السنة؟ ما السبب؟ اليس النظام التعليمي؟
ما معدل الامة في العالم العربي؟ ما السبب؟ اليس النطام التعليمي؟
ما هو مستوى خريجي التعليم الاساسي في القراءة و الكتابة و الحساب؟ ما السبب؟ اليس النظام التعليمي؟
ما هو معدل براءات الاختراع المسجلة في الوطن العربي؟ ما السبب؟ اليس النظام التعليمي؟
ما هي نسبة ما ينتجه العالم العربي من الكتب في السنة مقارنة بالدول المتقدمة؟ ما السبب؟ اليس النطام التعليمي؟
ما هي نسبة المتميزين العرب في مختلف المجالات بالنسبة للامم المتقدمة؟ ما السبب؟ اليس النظام التعليمي؟
عندي شغالة في المنزل فليبينية انهت الصف التاسع في المدرسة رأيتها تملأ النماذج الجاصة بالتأشيرة و تجديد جواز سفرها بخط جميل و مهارة لا يقدر عليها اغلب خريجي الجامعات لدينا. و قد تكرر هذه الملاحظة مع اخريات. ما السبب؟ اليس النظام التعليمي؟. على فكرة الفلبين من الدول التي كانت خلفنا بكثير و تتقدم بسرعة بسبب الديموقراطية و النظام التعليمي فيها
للمزيد:
https://www.facebook.com/khalil.aburizik/posts/1053627194665417

ى على مستوى الدراسات العليا الذي يعتمد على التلقين وإعادة المحفوظ في الامتحانات. وكلما كان الطالب أقرب بالكلمة والحرف لما قاله الأستاذ كلما ارتفعت العلامة! والغريب أن يكون هذا حال التدريس بالرغم من مراجعة المناهج الدراسية وتدريب المعلمين واطلاق الرؤى والتوجيهات بإدماج الاساليب الحديثة في التعليم التي تبتعد عن كون المدرس مصدر المعلومة فقط والطالب مستودعها وتجعل من الطالب محور العملية التعليمية! فأين الخلل الذي يؤدي إلى ظهور هذه النسبة المضحكة المبكية التي بالكاد تعني ان الطالب يفتح فمه للتنفس ناهيك عن الكلام والنقاش؟ واذا لم يتدرب الطلاب على النقاش في الأوضاع المثالية في المدارس فهل من المتوقع ان تنموهذه المهارة بعد ذلك؟!
لا بد ان لتربيتنا القمعية أحياناً، التي تتلبس بلباس الاحترام خطأ، دخل في ذلك فنحن مقموعون منذ الصغر، بحق أوبدون حق، وليس لنا حق الرد أوالنقاش أوالاستفسار، بل جل ما يريده الكبار منا الطاعة وكلمة حاضر وغير ذلك يعتبر الطفل مشكلجيا غلباويا ومصدر ازعاج يراد التخلص منه بوسائل الهائية باللعب والتلفاز وغيرها أوبوسائل سلمية بالإغراء بالكماليات أووسيلة العصا لمن عصا
من مقال لديمة طهبوب في القدس العربي 22/10/2015

فساد اللانظمة التعليمية في البلاد العربية (7)
وجهة نظر:
أما نظام التعليم السائد، فهو كارثة حقيقية في تخريب الإنسان. وأذكر أن أحد علماء التربية- باولو فريري أو ايلتش- كان يقول: إن الأطفال يظلون أذكياء حتى يدخلوا المدارس. والأول كان يقول أن مدارسنا تحول الطفل إلى خرتيت أي بارد وغير مندهش ومنفعل. فمن البداية تقوم المدرسة بتأميم عقل الطفل وتعطيه بدلا عنه حافظة أو جهاز تسجيل بشري داخل الدماغ. فالتعليم يقوم على الحفظ والتلقين والذاكرة وليس البحث والاكتشاف والنقد، فهو تعليم «بنكي»- حسب فريري- تضع رصيدك وتسترده نهاية المدة وليس بالضرورة بأرباح، المهم لا ينقص. وهذا ما يفعله المدرس مع الطلاب. ويحرم الطالب مبكرا من حق الشك والتساؤل والدهشة والاستغراب، وتنقل له تجارب الآخرين. ويبدو الناشئون واليافعون، وكأنهم عاشوا هذه الحياة من قبل، وأنها ليست المرة الأولي. وهذا شرخ كبير في شخصية الشاب تتسرب منه كل أشكال الاغتراب. ثم تأتي المشكلة العميقة، هي أن هذا التجهيل والتغريب يوثق له بشهادات تزيف الحقيقة، وثبت أن حاملها متعلم وخريج كلية كذا. ويجد الشاب نفسه في أغلب الأحيان عاطلا عن العمل، وفي نفس الوقت عاطلا عن الحياة والاندماج وتحقيق الذات. وترجع أسباب العطالة الأولى إلى أن التعليم عشوائيا وليس مرتبطا بخطط التنمية ولا احتياجات المجتمع، وغالبا ما يكون نظريا عتيقا. أما عطالة الحياة، فالمدرسة لا تعلم الحكمة والعقلانية بل تحشو المعلومات، لذلك يستغرب الكثيرون من كون كليات الطب، والعلوم، والهندسة هي حاضنات لمتطرفين وارهابيين محتملين. والرد بسيط ، فهؤلاء لديهم قدرات هائلة على حفظ معلومات ونظريات علمية خام، دون التساؤل عن العقول التي انتجتها، ولا عن ظروف المجتمعات التي هيأت المناخ الاجتماعي والثقافي لنبوغهم.كما يعيش الشباب تناقض العلم والواقع.إذ بينما تفتح عشرات كليات طب، تعج أجهزة الإعلام لإعلانات العلاج بالحجامة والرُقى الشرعية.
حيدر ابراهيم عي/ القدس العربي 27/10/2015

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق