الأحد، 27 سبتمبر، 2009

المرأة لا تساوي الرجل ولكنها قد تفضله

انظر الى نتائج الامتحانات العامة في الاعدادية والثانوية في كل انحاء العالم من اليابان الى افغانستان الى مصر الى بريطانيا تجد ان اغلب الاوائل فيها او كلهم من الاناث. ثم انظر الى سعى الشباب الى الزواج بمن هم اصغر سنا واقل تعليما ويغلب على اختيارهم مقاييس الشكل والطاعة، بينما يغلب على اختيار الفتيات للشاب عوامل اكثر عقلانية فهو تفضل الاكبر سنا منها والاعلى مؤهلا والاقدر على توفير العيش الكريم. ثم انظر الى حال الاسرة الصغيرة بعد بضع سنوات من الزواج فالقاعدة العامة ان السيدة الاقل مؤهلا وسنا باتت تضطلع بكل المسؤوليات داخل البيت حتى لو كانت عاملة خارجه. ثم انظر الى الحالات التي يغيب او يعجز فيه احد الزوجين فترى ان السيدة هي الاقدر على التحمل وغالبا ماتقوم بمسؤلية عائلتها وحيدة في الخارج والداخل بينما يسارع السيد الى الزواج او الاكتئاب والفشل والموت. ثم انظر الى قدرة المرأة القيام بكل ما يقوم به الرجل من عمل وتزيد عليه بالحمل والرضاع واخيرا تجدها اطول عمرا. وانظر حولك وعدد عشر ارامل ممن تعرف فكم منهم اناثا وكم ذكورا. فهل مازلت على ظنك ان المرأة ناقصة عقل ودين؟؟ على فكرة، هذا قول دخيل على الدين ولاسند له مثله مثل مثل القول بان المرأة خلقت من ضلع آدم بينما يقول تعالى: و"خلقنا لكم من انفسكم ازواجا لتسكنوا اليها" وهو خطاب عام للرجال والنساء. اي ان الرجال من النساء والنساء من الرجال. فاذا خلق الله آدم من تراب فكذلك حواء.

هناك تعليق واحد:

  1. المساواة يفترض أن تكون في الحقوق والفرص. البحث في مجالات التساوي والتمايز قد يكون مفيدا لتأكيد المبدأ الاول، خذ مثلا المقارنة بين الثور والبقرة (بلا تشبيه)أيهما أكثر فائدة؟ الثور يذبح بنسبة أكبر لقلة فائدته مقارنة بالبقرة، ولكنه يعطى نفس الفرصة في الرعي والشرب والنظافة ريثما يحال الى الهمبرغر. من كبر عقولنا ما زال ابن المرأة العربية محروم من جنسية أمه..تصور لو لم يعترف بالعجل أنه عجل ..حمار مثلا؟..كما قالها ابو ابراهيم :ما علينا.

    ردحذف